رثاء الجن لعمربن الخطاب رضي الله عنه ؟



قال القرشي حدثني محمد بن عباد بن موسى حدثني بن ثابت البناني عن أبيه قال :

قالت عائشه إذا سركم أن يحسن المجلس فأكثروا ذكر عمر بن الخطاب ثم فال والله إنا لوقوف بالمحصب إذ راكب حتى إذا كان قدر مايسمع صوته قال :

أبعد قتيل بالمدينة أشرقت
له الأرض وأهتز الفضاء بأ سوق
جزى الله خيراً من إمام وباركت
يد الله في ذاك الإديم الممزق
وكنت نشرت العدل بالبر والتقى
وحلم صليب الدين غير مروق
فمن يسع أو يركب جناحي نعامة
ليدرك ماقمت بالأمس يسبق
أمين النبي حبه وصفيه
كساه المليك جبة لم تمزق
من الدين والإسلام والعدل والتقى
وبابك عن كل الفواحش مغلق
ترى الفقراء حوله في مفازة
شباعاً رواء ليلهم لم يروق


قالت ثم أنصرفنا فلم نر شيئا فقال الناس هذا ( مزرد) ثم أقبلنا حتى أنتيهنا إلى المدينة فوثب إليه أبو لؤلؤة الخبيث فقتله فوالله إنه لمسجي بيننا إذ سمعنا صوتاً في جانب البيت لاندري من أين يجئ
لبيك على الإسم من كان باكياً
فقد أوشكوا هلكى وماقرب العهد
وأدبرت الدنيا وأدبر خيرها
وقد ملها من كان يقون بالوعد

فلما ولي عثمان لقي ( مزرداً) فقال أنت صاحب الأبيات قال والله يا أمير المؤمنين ماقلتهن قال فيرون أن بعض الجن رثاه

وقال أبو بكر محمد حدثنا يحيى الساجي حدثنا عبدة بن عبدالله عن عروة عن عائشه قالت بكت الجن على عمر بن الخطاب قبل أن يقتل بثلاث فقالت :

جزالله خيرا من أمير وباركت
يدالله في ذاك الإديم الممزق
وليت أمورا ثم غادرت بعدها
بوائح في أكمامها لم تفتق



رواه عباس الدوري عن محمد بن بشر فذكره .

 

إعلام الجن بوفاة علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

قال أبو بكر بن محمد حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن كثير حدثنا الحارث بن مرة حدثنا عمر بن عارم السلمي قال عاتب صاحب شرطة معاوية إبناً له حتى أخرجه من البيت ، ثم قام حتى أغلق الباب بينه وبينه ، وابنه في الصفة ، فأرق الفتى من سخط أبيه ، فبينما هو كذلك إذ مناد على الباب يا( سويد ) فقال الفتى والله ما في دارنا سويد حر ولا عبد .

قال : فانخرط لنا سنور أسود من شرجع لنا في الصفة قال فأتى الباب قال من هذا .

قال : أنا فلان قال من أين جئت قال من العراق ، قال فما حدث فيها قال قُتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال فهل عند ك شئ تطعمنيه فإني جيعان ، فقال والله لقد خمروا آنيتهم وسموا عليها ، غير أن ههنا سفوداً شووا عليه شواية لهم وعليه وضر ، فهل لك فيه ، قال نعم قال فجاء سويد بالسفود قال والسفود مسند في زاوية البيت قال فغمض الفتى عينه فأخذ سويد السفود فأخرجه إليه من ذلك الباب قال فعرقه حتى سمعت عرقه إياه ، قال ثم جاء به فأسنده على زاوية الصفة قال فقام الفتي فضرب على آبيه الباب حتى أيقظه.
فقال من هذا ؟
قال أنا فلان إبنك :

قال أخرج إلّي ، قال إنه حدث أمر عظيم . فقال فتح له قال فحدثه الحديث قال أسرج لي فأسرج له .( المقصود اسرج لي - جهز لي الفرس ) فآتي باب معاوية فطلب الإذن حتى وصل إليه فحدثه الحديث قال من سمع هذا ؟ قال يا أمير المؤمنين سمعه أبن أخيك قال وهو معك قال نعم فادخله عليه فحدثه الحديث .

قال: فكتب تلك الساعة وتلك الليلة فكان كذلك والله سبحانه وتعالى أعلم

شبكة التاج الذهبى  -- أحمد رشاد

Free Web Hosting