
ج1:تكفل القرآن والسنة الصحيحة بالإجابة على ذلك وفيها أن الله تعالى خلق الملائكة من نور والجن من النار والإنسان من تراب أي طين ثم صلصال مثل الفخار، والمعلومات عن الجن ليست كثيره مثل الإنسان ولكن القرآن والسنه أعطت لنا معلومات كافيه عن أن الله سبحانه وتعالى خلق الجن وأنه يرانا ونحن لانراه، الجن ليسوا جميعا شياطين ولكن الشياطين فئة منهم ضاله ففي آخر آيه في القرآن "من الجنة والناس" ومعنى الآية أن الإغواء يكون من فريقين الجن والأنس، لابد أن لانخلط بين الشياطين والجن فالجن عالم به الصالح والفاسد وهناك سورة الجن أيضاً
ج2: نعم والقرآن قال ذلك في سورة الجن قال تعالى "وإنا منا المسلمون ومنا القاسطون" بمعنى أنهم طوائف بها الصالح وفيه من استجاب لدعوة النبي صلى الله عليه وسلم
ج3: نلتزم بالقرآن والسنة كما أمرنا أنه عندما نكون في مكان مجهول أن نستعيذ من الشيطان، وأن نقرأ أية الكرسي فقد ورد في الصحيح بأن من يقرأ آية الكرسي لايقربه شيطان
ج4: نعم إبليس هو رئيسهم فأنه هو وقبيلته يشاهدونا ونحن لانشاهدهم ثبت أن الجن كانوا يفضلوا بعضهم الى السماء حتى يسترقوا السمع وعندما أرسل النبي عليه السلام رموا بالشهب فكان الجن يضع رجليه على كتف الآخر حتى يسترقوا السمع من السماء بأن ملاكا يقول مات الملك فلان فالجنى يسمع ذلك وينتقل بها الى الكاهن الذي يضع عليها 100 كذبة وكذبة ولما أرسل النبي شدت الحراسة في السماء فحاولوا الاستماع فلم يفلحوا كانت الشهب تقتلهم فأخبروا رئيسهم أبليس قال لهم انطلقوا في الأرض في مشارقها ومغاربها لتروا ماذا حدث فأنطلقوا فأستمعوا الى رسول الله وهو يقرأ القرآن في مكان بين مكه والطائف يسمى بطن نحله وفيها أنزل الله القرآن قال تعالى " وإذ صرفنا اليك نفراً من الجن يستمعون القرآن فلما سمعوه قالوا أنصتوا فلما قضى ولوا الى قومهم منذرين " أنا سمعنا كتابا أنزل بعد موسى فدعوا قومهم الى الإيمان, فيغفر الله لمن يشاء منهم ويحفظهم من النار... بعض المفسرين ومنهم الإمام ابو حنيفه رأى أن الجن لايدخلون الجنة بل انهم يحاسبون والعصاه يدخلون النار وبعد الحساب والعذاب يصبحون تراب كالبهائم وغير أبو حنيفة هناك مفسرون يقولون أنهم يدخلون الجنة مثل الإنسان لأن القرآن يقول "إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا "الآيه
ج5: ذهب بعض العلماء أن الجن كان لهم منذرين قال تعالى "وإذ صرفنا إليك نفراً من الجن يستمعون القرآن فلما سمعوه قالوا أنصتوا فلما قضى ولوا الى قومهم منذرين " وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان رسولا للإنس والجن واستدلوا على ذلك من قوله تعالى " يامعشر الجن والأنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فأنفذوا لاتنفذون إلا بسلطان" وان رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) عندما قرأ سورة الرحمن على الجن كانوا أحسن استماعا من الأنس ففي هذه السورة كانوا بعد كل آيه "فبأي آلاء ربكما تكذبان" كانت الجن تقول ولا بشيء من نعمك ربنا نكذب، أي أن الجن فيهم طائفه مؤمنه تعبد الله الذي أنزل القرآن وأن هناك رسل قد بعثت لهم قال تعالى "وماأرسلنا من رسول إلا بلسان قومه" أي كان هناك رسلا منهم ، وأيضا هناك منذرين لأن الرسول (ص) قال "بعثت للأحمر والأسود" فالأحمر هم الأنس والأسود هم الجن، الخلاصة أن الجن منهم الصالح والطالح بمعنى أن هناك منهم المؤمنون بالله ورسوله ومنهم أتباع ابليس وهم الشياطين فالشيطان يطلق على المارد العاصي وفي القرآن أن الله سخر لسيدنا سليمان الجن صالحه وطالحه فقال عز وجل " ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير " وقد أعطى الله لسيدنا سليمان القدرة على تكبيل المرده بالسلاسل والقضبان قال تعالى " وسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب والشياطين كل بناء وغواص وآخرين مقرنين في الأصفاد" وذكر القرآن أن الجن لاتعلم الغيب ففيها البليد وفيها الذكي وفيها الطائع وفيها العاصي وذكر القرآن أن سليمان كان يعمل لديه الجن قال تعالى " فلما قضينا عليه الموت مادلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب مالبثوا في العذاب المهين" وهناك بعض الجن يستخفون بالأنس ، فكان زمان العرب عندما يذهبون إلى الصحراء كانوا يستعيذون بسيد هذه الصحراء فوجد الجن أن هذه تسلية لهم قال تعالى " وأنه كان رجال من الأنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقاً " فعلينا أن نتحصن بالله والمعوذتين
ج7: لايجوز لمؤمن أن يترك زوجته أو إبنته يذهبون الى أي ادجالين لأن القرآن تكلم عنهم والرسول الكريم، وقد ظهر الدجل والشعوذه والزار فهناك مرضى الصرع واستغل الدجالين هذا المرض وهذه الأعمال ماهي إلا وهم بسبب التوتر. كل هذه الحالات أدت الى الضعف وتصديق أ ي شيء ، لابد من الرجوع للصلاة والدعاء والرجوع الى القرآن
ج8: هناك بعض الجن مشاكسين مع أناس ضعفاء داخلياً
ج10: كان الشيخ محمد عبده يفسر قوله تعالى " ومن شر النفاثات في العقد" بأن النفاثات هي الساحرات والنساء الكيادات والنساء التي تظهر بشكل ملفت للزوج لتقوم بغوايته وتنفث في عقدة النكاح أو الزواج وإننا يجب أن نستعين بالله ونقرأ " قل أعوذ برب الفلق….." الآيه
ج11: عن طريق بعض الرجال الصالحين
شبكة التاج الذهبى -- أحمد رشاد